- الطبعة الاولى 1447ه - 2025م
- عدد الصفحات : 202 ص
هذا الكتاب
أشرف أحوال المتعبدين، وأعظم مقامات المتنسكين، حين يقف العبد المؤمن بين يدي ربه مناحيا وداعيا ومبتهلا.
وهو إذ كان في هذه الأحوال والمقامات فهو محتاج إلى ان يعلم أشرف الأدعية، ويعوزه أن يعرف أكرم الألفاظ، التي يدعو بها ربه.
فهلم إلى أكرمها منزلة، وأشرفها رتبة، أدعية الأنبياء والصالحين التي علمناها الله في كتابه، والأدعية التي جاء الثناء على فاعلها، والكرامة لقائلها.
وفي هذا الكتاب وقفات يسيرات أرجوان تكون مباركات، فيها شيء من تفهم اللفظ، وتدبر الآية، وتأمل السياق.
جعلها الله حجة لي لا علي، وجعلني الله وإياك أخي القارئ من أهل القرآن، اهل الله وخاصته .