"اهتم علماء اللغة على مدار التاريخ بأوابد الكلام والألفاظ والمعاني (أوابد الكلام: غرائبه، وأوابد الأشعار: مالا مثيل له، وأوابد الدنيا: عجائبها).
وقد أراد المؤلف من خلال كتابه: تقويم اللسان، والحرص على السلامة في النطق والفهم والكتابة، فلذا يعتبر هذا الجهد الموسوعي إضافة قوية ومتميزة في هذا المجال.
قسم الباحث كتابه لخمسة أبواب متنوعة، تحوي جملة من مسائل العربية، وهي على النحو التالي:
الأخطاء اللغوية الشائعة - الفروق اللغوية – ضبط الأعلام والأماكن – الألفاظ الفصيحة على ألسنة العامة – المقابل العربي للألفاظ العامية والأعجمية"